الثلاثاء 26 شوال 1431هـ - 05 أكتوبر 2010م

السعودية تؤكد أنها غير مسؤولة عن تأخير المعتمرين الجزائريين

معتمرون جزائريون ينتظرون موعد سفرهم في مطار جدة
معتمرون جزائريون ينتظرون موعد سفرهم في مطار جدة
 

الرياض- واس، دبي- العربية.نت

قالت سفارة المملكة العربية السعودية لدى الجزائر في بيان رسمي إنها تابعت ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الجزائرية حول تأخر عودة المعتمرين الجزائريين من السعودية بعد انتهائهم من أداء مناسك العمرة وما صدر عن الخطوط الجوية الجزائرية حول هذا الموضوع.

وأضافت: "ورغبة من السفارة في التوضيح فإنها تفند جميع ما ورد من بيانات غير دقيقة، لا سيما وأنها طرف أساسي في ذلك، حيث بلغ إجمالي عدد المعتمرين الجزائريين من بداية موسم العمرة وحتى بداية شهر رمضان الماضي 147,500 معتمر منهم حوالي 77,000 معتمر في شهر رمضان قام بنقلهم العديد من شركات الطيران بكل يسر وسهولة ودون عراقيل وأن بقاء 1420 معتمرا جزائريا حتى يوم الأحد 17-8-2010 في جدة هو رقم صحيح، وبناء على ما هو موجود لدينا في نظام الدخول، ولا يمكن التشكيك بذلك، وأن مطار الملك عبدالعزيز بجدة لم يغلق في وجه أي شركة طيران، وجميع المعتمرين لهذا العام قد أدوا مناسك العمرة ولله الحمد وغادروا إلى بلدانهم بكل سلاسة وانتظام إضافة إلى المعتمرين الجزائريين الذين غادروا على شركات الطيران الأخرى.

وبينت أن سلطات الطيران المدني السعودية وكافة الأجهزة المعنية بشؤون الحج والعمرة قادرة على تسيير وتنظيم مطاراتها، وليس هناك أدنى شك في ذلك، وأن تجمع ملايين الحجاج كل عام وأدائهم لمناسكهم بيسر وسهولة لهو أكبر دليل على ذلك.

وأشار البيان إلى أنه بدلاً من إصدار البيانات ونقل صور غير دقيقة عن المطارات والخدمات التي تقدمها الأجهزة المختصة في المملكة العربية السعودية، ومحاولة تشويه الدور الذي تشرفت به الأجهزة المعنية، وإلقاء اللوم على الآخرين، كان من الأجدى إيجاد حلول ناجحة وسريعة لما وقع لهؤلاء المعتمرين، لاسيما وأن كل ما حصل لهؤلاء المعتمرين من تأخير ومعاناة في العودة إلى الجزائر كان بسبب سوء التنظيم من قبل الخطوط الجوية الجزائرية.

وكان الدكتور فؤاد الفارسي وزير الحج السعودي أشار في وقت سابق، إلى أن الوزارة فوجئت بتأجيل وإلغاء رحلات مؤكدة على متن شركة الخطوط الجوية الجزائرية أثناء ذروة فترة مغادرة المعتمرين في نهاية رمضان المنصرم، واصفا عدد الرحلات المؤجلة والملغية بـغير القليل.

وأكد أن الشركة لم تعلن عن مواعيد بديلة مؤكدة، مما أثار حالة من الارتباك والفوضى بين آلاف المعتمرين الجزائريين، نتيجة ما يلحق بهم من ضرر بسبب الإلغاء والتأجيل، ولارتباطهم بمواعيد وأعمال في بلدهم، أو نفاد ما لديهم من أموال، في ظل بقائهم دون تحديد مواعيد لانتهاء تلك المشكلة، ما فتح المجال للتفسيرات والاجتهادات غير الصحيحة.

عودة للأعلى